‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسلاميات. إظهار كافة الرسائل

الاستعانة بالصّلاة في مواجهة البلاء والضرّاء

0 التعليقات

الاستعانة بالصّلاة في مواجهة البلاء والضرّاء


بسم الله الرحمن الرحيم

يقول ربّنا جلّ جلاله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللّه مَعَ الصَّابِرِينَ}.. إنّها دعوة من اللّه، دعوة لكلّ مسلم مهموم، دعوة لكلّ مَن اعتراه قلق أو فزع، دعوة لمَن اشتدَّت عليه الشّدائد، وألمّت به الملمات، دعوة لمَن يواجه طغيان الطغاة، ومكر الماكرين، وعدوان الظالمين، دعوة ربّانية للاستعانة بالصّلاة.

كان أنبياء اللّه عليهم السّلام كثيرًا ما يفزعون إلى الصّلاة عند نزول البلاء واللأواء، ففي مسند الإمام أحمد من حديث صهيب رضي اللّه عنه قال: “كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا صلّى همس شيئًا لا نفهمه، ثمّ قال: وكانوا- يعني الأنبياء- يفزعون إذا فزعوا إلى الصّلاة”.

في بداية إشراق نور الإسلام عانى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من استهزاء المشركين به، وتألّم وضاق صدره، فبماذا وجّه اللّه نبيّه لمواجهة استهزاء المشركين؟ فلنقرأ قول الباري عزّ وجلّ: {وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ}.
ووجّه اللّه نبيّه كذلك لمواجهة طغيان أبي جهل بقوله تعالى: {كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ}. قال أهل التّفسير: إنّ ترتيبه سبحانه الأمر بالتّسبيح والسّجود على ضيق صدره صلّى اللّه عليه وسلّم بسبب ما يقولون له من السّوء دليل على أنّ الصّلاة والتّسبيح سبب لزوال المكروه؛ ولذا كان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا حزبه أمرٌ بادر إلى الصّلاة، ويؤيّد هذا ما رواه الإمام أبو داود وغيره من حديث نعيم بن هَمَّارٍ رضي اللّه عنه أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: “يقول اللّه عزّ وجلّ: يا ابن آدم لا تُعْجِزْني من أربع ركعات فى أوّل نهارك أكفك آخره”.

ليلة بدر، اللّيلة الفاصلة بين الحقّ والباطل، بين النّور والظلام، كان لسيّد الخلق صلّى اللّه عليه وسلّم مَفزع عظيم إلى الصّلاة في مواجهة أعداء الدعوة، يقول عليّ رضي اللّه عنه قال: “ولقد رأيتنا وما فينا إلّا نائم، إلّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم تحت الشّجرة يُصلّي ويَبكي حتّى أصبح”. وبعد بدء المعركة والتحام الصّفوف قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يُصلّي، يقول ابن مسعود رضي اللّه عنه: “فما رأيتُ ناشدًا ينشد حقًّا له أشدَّ من مناشدة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ربَّه، فهو يقول: “اللّهمّ إنّي أنشدك وعدك”.
فينبغي للمسلم إذا أصابه مكروه، أو ألمّت به شائنة أن يَفزَع إلى اللّه تعالى بأنواع الطّاعات من الصّلاة وغيرها، ذكر الإمام ابن جرير الطبري في تفسيره: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أصابت أهله خصاصة نادى أهله: “يا أهلاه، صَلُّوا صَلُّوا”.

وروى الإمام البخاري أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم استيقظ ذات ليلة فزعًا، وأمَرَ بإيقاظ زوجاته للصّلاة، وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه: “فإذا رأى أحدُكُم ما يَكرَه فلْيَقُم فلْيُصَلِّ”.

وهكذا كانت الصّلاة مفزعًا للصّحابة عند الخوف والتّغيّرات الجوية، فعن عبد اللّه بن النّظر قال: حدّثني أبي قال: كانت ظلمة على عهد أنس فأتيتُه فقلتُ: يا أبا حمزة هل كان يُصيبكم مثل هذا على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم؟ قال: مَعاذَ اللّه، إن كانت الرِّيح لتشتد فنُبادِر إلى المسجد مَخافة القيامة.
إنّ الاستعانة بالصّلاة علاجٌ فعّال لمواجهة الأزمات والمَصائب، وينبوع دافق، فبالصّلاة الأنس والسّلوان، والاطمئنان والثبات: “أرِحْنَا بها يا بلال”.. فيا مهموم القلب، ويا ضائق الصّدر، دونك الصّلاة، فهي المُستَراح والرّاحة، وجلاء الهمّ والغمّ: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ}.

المسلم المكلّف ليس عليه إقامة الصّلاة فحسب، بل عليه الحِرص أن يؤدِّيها بين جماعة المسلمين: “حافظوا على الصّلوات والصّلاة الوُسطى وقوموا للّه قانتين”، فتمام المحافظة الّتي أمر اللّه بها، وكمال الإقامة الّتي يُريدها اللّه، لا يحصلان إلّا بأداء الصّلوات في جماعة، لقوله تعالى: {وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ}.

وفي الصّحيح: “والّذي نفسي بيده لقد هممتُ أن آمُر بالصّلاة فتقام، ثمّ آمر رجلًا فيؤمّ النّاس، ثمّ أخالف إلى رجال لا يَشهدون الصّلاة فأحرِّق عليهم بيوتهم”، فلو كان عليه الصّلاة والسّلام حيًّا لهَمَّ بإحراق مدن ومجتمعات كثيرة لا يعرف أهلها المحافظة على صلاة الجماعة ولا يشهدونها مع المسلمين.

تابع القراءه »

من أسرار التقديم والتأخير في القرآن الكريم

0 التعليقات

من أسرار التقديم والتأخير في القرآن الكريم

يتميز القرآن الكريم بالدقة في اختيار الكلمة، والدقة في اختيار موضعها ، فإن قدم كلمة على أخرى فلحكمة لغوية وبلاغية تليق بالسياق العام



- من ذلك مثلا قوله تعالى: ” قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ” الإسراء 88

وقوله عز وجل : ” يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا ” الرحمن 33

لأن مضمون الآية هو التحدي بالإتيان بمثل القرآن ، ولا شك أن مدار التحدي على لغة القرآن ونظمه وبلاغته وحسن بيانه وفصاحته

والإنس في هذا المجال هم المقدمون ، وهم أصحاب البلاغة وأعمدة الفصاحة وأساطين البيان ، فإتيان ذلك من قبلهم أولى ، ولذلك كان تقديمهم أولى ليناسب ما يتلاءم مع طبيعتهم



أما الآية الثانية فإن الحديث فيها عن النفاذ من أقطار السموات والأرض ، ولا شك أن هذا هو ميدان الجن لتنقلهم وسرعة حركتهم الطيفية وبلوغهم أن يتخذوا مقاعد في السماء للاستماع ، كما قال تعالى على لسانهم : ” وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع ” الجن 9

فقدم الجن على الإنس لأن النفاذ مما يناسب خواصهم وماهية أجسامهم أكثر من الإنس



- ومن مواضع التقديم والتأخير ذات الأسرار البلاغية والحكم البيانية أيضا قوله تعالى:

” يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه * وصاحبته وأخيه * وفصيلته التي تؤويه * ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه ” المعارج 11 ــ 14

فنلاحظ تقديم البنين ثم الصاحبة ثم الأخ ثم العشيرة

ولكن نجد آية في سورة عبس تقول : ” فإذا جاءت الصاخة * يوم يفر المرء من أخيه * وأمه وأبيه * وصاحبته وبنيه * لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ” عبس 33 ــ 37

فبدأ بالأخ ثم الأم ثم الأب ثم الصاحبة وأخيرا الولد ، فالمقام هنا مقام فرار ، والإنسان عندما يفر ويريد أن يخلو لنفسه فإنه يفر من الأباعد أولا ، ثم ينتهي بأقرب الناس إليه ، فيكونون آخر من يفر منهم ، وواضح أن الابن ألصق الناس ، ثم الزوجة ، ثم الأم والأب ، وأخيرا الأخ فرتبهم ترتيبا تصاعديا بحسب عمق المنزلة وشدة القرب وقدم الأم على الأب لأن الأم أكثر حاجة إلى المساعدة ، فالفرار منها أولى ، أما الأب فمظنة النصر والتأييد فهو أقرب من الأم لذلك أخّـــر



أما سورة المعارج فإنها تصف مشهدا من مشاهد العذاب يوم القيامة ، حين يرى الإنسان مصيره وما أعد له ، عندها يتمنى أن لو استطاع أن يجعل أحدا مكانه حتى لو كان أقرب الناس إليه وألصقهم به ، لذلك عكس الترتيب فقدم الابن ثم الزوجة ثم الأخ ثم العشيرة وأهل الأرض كافة

كيف لا وهو ( مجرم ) بوصف الآية ، فلا يعنيه أن ينال آخرون من الأبرياء العذاب دونه حتى لو كانوا أبناءه ، فهو في حالة هلع وجزع تدفعه أن يضحي بغيره في سبيل نجاته مهما كان قربهم منه

قال تعالى بعد هذه الآيات : ” إن الإنسان خلق هلوعا * إذا مسه الشر جزوعا ” المعارج 19 ــ 20

ولا شك أن هذا يوحي بشدة العذاب وعظمة الهول وسوء العاقبة مما يدفعه إلى التفكير بنفسه فقط

هذا وقد سبق في السورة قوله : ” ولا يسأل حميم حميما ” المعارج ــ 10

والحميم هو القريب ، فبدأ بأقرب القرابة وهو الأبناء وانتهى بالأباعد على عكس ما ورد في سورة عبس



- موضع آخر للتقديم والتأخير في آية واحدة من سورة الجمعة ، وهي قوله تعالى :

“وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين ”

ففي البدء قدم التجارة على اللهو ، لأن التجارة هي السبب الحقيقي في انفضاضهم عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم

فالآية نزلت في واقعة حدثت عندما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطب الجمعة ، فقدمت عير للتجارة إلى المدينة ، فانصرف الناس إليها ، وتركوا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يبق معه إلا اثنا عشر رجلا

وكان من عاداتهم أن يتقدم الدف والطبل تلك العير فهو من اللهو ، ولكنه ليس مقصودا لذاته ، بل هو تبع للتجارة التي هي مقصدهم الأصلي



ولعل هذا هو السبب أيضا في إفراد الضمير وعودته على التجارة في قوله ” انفضوا إليها ” ولم يقل إليهما ، وأعيد الضمير على التجارة أيضا للتأكيد على ذم الانفضاض عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى لو كان لتجارة وهي ذات منفعة لهم لا سيما وأنهم كانوا في فترة جوع وغلاء سعر ، فكيف بغيرها من توافه الأمور ، فأنت إن خصصت النافع بذم أو نهي ، فما دونه أولى في الترك ، وأدخل في الذم

أما في الجزء الثاني من الآية فقد قدم اللهو ، لأنه يتحدث عن أمر عام بأن ما عند الله خير ، فناسب تقديم اللهو لأنه أعم ، فاللهو يفعله أكثر الناس حتى الفقراء منهم / ، أما التجارة فهي لبعض الناس

ولأن المعتاد أن نبدأ بالأدنى عند المفاضلة واللهو أدنى من التجارة ، ففي الأخيرة شيء من كسب ونفع لا يوجدان في اللهو ، ثم إن المقام مقام ذم ، ولا شك أن اللهو أظهر في المذمة

وناسب تأخير التجارة لتكون ألصق بخاتمة الآية ” والله خير الرازقين ” فهي مصدر الرزق



لطيفة تفسيرية :



قد يخطر على الذهن سؤال : لم أعاد حرف الجر ( من ) في قوله : ” خير من اللهو ومن التجارة ” ؟

والجواب أن الإعادة للتأكيد على أن الذم واقع على كل واحد منهما منفردا ، إضافة إلى اشتراكهما ، فلا يظنن ظان أن ما عند الله خير منهما في حالة واحدة هي اجتماعهما ، أما لو انفرد أحدهما كالتجارة مثلا فقد يختلف الحكم .

فالواو كما نعلم تفيد الجمع والاشتراك ، فقد يفهم منها ذلك ، أما مع إعادة الجار فالأمر واضح بشمول الذم لاجتماعهما ، ولكل منهما منفردا ، وبخيرية ما عند الله وأفضليته على اللهو منفردا وعلى التجارة منفردة وعليهما مجتمعين .


والله اعلم


يتميز القرآن الكريم بالدقة في اختيار الكلمة، والدقة في اختيار موضعها ، فإن قدم كلمة على أخرى فلحكمة لغوية وبلاغية تليق بالسياق العام



- من ذلك مثلا قوله تعالى: ” قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ” الإسراء 88

وقوله عز وجل : ” يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا ” الرحمن 33

لأن مضمون الآية هو التحدي بالإتيان بمثل القرآن ، ولا شك أن مدار التحدي على لغة القرآن ونظمه وبلاغته وحسن بيانه وفصاحته

والإنس في هذا المجال هم المقدمون ، وهم أصحاب البلاغة وأعمدة الفصاحة وأساطين البيان ، فإتيان ذلك من قبلهم أولى ، ولذلك كان تقديمهم أولى ليناسب ما يتلاءم مع طبيعتهم



أما الآية الثانية فإن الحديث فيها عن النفاذ من أقطار السموات والأرض ، ولا شك أن هذا هو ميدان الجن لتنقلهم وسرعة حركتهم الطيفية وبلوغهم أن يتخذوا مقاعد في السماء للاستماع ، كما قال تعالى على لسانهم : ” وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع ” الجن 9

فقدم الجن على الإنس لأن النفاذ مما يناسب خواصهم وماهية أجسامهم أكثر من الإنس



- ومن مواضع التقديم والتأخير ذات الأسرار البلاغية والحكم البيانية أيضا قوله تعالى:

” يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه * وصاحبته وأخيه * وفصيلته التي تؤويه * ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه ” المعارج 11 ــ 14

فنلاحظ تقديم البنين ثم الصاحبة ثم الأخ ثم العشيرة

ولكن نجد آية في سورة عبس تقول : ” فإذا جاءت الصاخة * يوم يفر المرء من أخيه * وأمه وأبيه * وصاحبته وبنيه * لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ” عبس 33 ــ 37

فبدأ بالأخ ثم الأم ثم الأب ثم الصاحبة وأخيرا الولد ، فالمقام هنا مقام فرار ، والإنسان عندما يفر ويريد أن يخلو لنفسه فإنه يفر من الأباعد أولا ، ثم ينتهي بأقرب الناس إليه ، فيكونون آخر من يفر منهم ، وواضح أن الابن ألصق الناس ، ثم الزوجة ، ثم الأم والأب ، وأخيرا الأخ فرتبهم ترتيبا تصاعديا بحسب عمق المنزلة وشدة القرب وقدم الأم على الأب لأن الأم أكثر حاجة إلى المساعدة ، فالفرار منها أولى ، أما الأب فمظنة النصر والتأييد فهو أقرب من الأم لذلك أخّـــر



أما سورة المعارج فإنها تصف مشهدا من مشاهد العذاب يوم القيامة ، حين يرى الإنسان مصيره وما أعد له ، عندها يتمنى أن لو استطاع أن يجعل أحدا مكانه حتى لو كان أقرب الناس إليه وألصقهم به ، لذلك عكس الترتيب فقدم الابن ثم الزوجة ثم الأخ ثم العشيرة وأهل الأرض كافة

كيف لا وهو ( مجرم ) بوصف الآية ، فلا يعنيه أن ينال آخرون من الأبرياء العذاب دونه حتى لو كانوا أبناءه ، فهو في حالة هلع وجزع تدفعه أن يضحي بغيره في سبيل نجاته مهما كان قربهم منه

قال تعالى بعد هذه الآيات : ” إن الإنسان خلق هلوعا * إذا مسه الشر جزوعا ” المعارج 19 ــ 20

ولا شك أن هذا يوحي بشدة العذاب وعظمة الهول وسوء العاقبة مما يدفعه إلى التفكير بنفسه فقط

هذا وقد سبق في السورة قوله : ” ولا يسأل حميم حميما ” المعارج ــ 10

والحميم هو القريب ، فبدأ بأقرب القرابة وهو الأبناء وانتهى بالأباعد على عكس ما ورد في سورة عبس



- موضع آخر للتقديم والتأخير في آية واحدة من سورة الجمعة ، وهي قوله تعالى :

“وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين ”

ففي البدء قدم التجارة على اللهو ، لأن التجارة هي السبب الحقيقي في انفضاضهم عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم

فالآية نزلت في واقعة حدثت عندما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطب الجمعة ، فقدمت عير للتجارة إلى المدينة ، فانصرف الناس إليها ، وتركوا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يبق معه إلا اثنا عشر رجلا

وكان من عاداتهم أن يتقدم الدف والطبل تلك العير فهو من اللهو ، ولكنه ليس مقصودا لذاته ، بل هو تبع للتجارة التي هي مقصدهم الأصلي



ولعل هذا هو السبب أيضا في إفراد الضمير وعودته على التجارة في قوله ” انفضوا إليها ” ولم يقل إليهما ، وأعيد الضمير على التجارة أيضا للتأكيد على ذم الانفضاض عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى لو كان لتجارة وهي ذات منفعة لهم لا سيما وأنهم كانوا في فترة جوع وغلاء سعر ، فكيف بغيرها من توافه الأمور ، فأنت إن خصصت النافع بذم أو نهي ، فما دونه أولى في الترك ، وأدخل في الذم

أما في الجزء الثاني من الآية فقد قدم اللهو ، لأنه يتحدث عن أمر عام بأن ما عند الله خير ، فناسب تقديم اللهو لأنه أعم ، فاللهو يفعله أكثر الناس حتى الفقراء منهم / ، أما التجارة فهي لبعض الناس

ولأن المعتاد أن نبدأ بالأدنى عند المفاضلة واللهو أدنى من التجارة ، ففي الأخيرة شيء من كسب ونفع لا يوجدان في اللهو ، ثم إن المقام مقام ذم ، ولا شك أن اللهو أظهر في المذمة

وناسب تأخير التجارة لتكون ألصق بخاتمة الآية ” والله خير الرازقين ” فهي مصدر الرزق



لطيفة تفسيرية :



قد يخطر على الذهن سؤال : لم أعاد حرف الجر ( من ) في قوله : ” خير من اللهو ومن التجارة ” ؟

والجواب أن الإعادة للتأكيد على أن الذم واقع على كل واحد منهما منفردا ، إضافة إلى اشتراكهما ، فلا يظنن ظان أن ما عند الله خير منهما في حالة واحدة هي اجتماعهما ، أما لو انفرد أحدهما كالتجارة مثلا فقد يختلف الحكم .

فالواو كما نعلم تفيد الجمع والاشتراك ، فقد يفهم منها ذلك ، أما مع إعادة الجار فالأمر واضح بشمول الذم لاجتماعهما ، ولكل منهما منفردا ، وبخيرية ما عند الله وأفضليته على اللهو منفردا وعلى التجارة منفردة وعليهما مجتمعين .

تابع القراءه »

اكثر من 70 خطأ في الصلاة

0 التعليقات

اكثر من 70 خطأ في الصلاة



أسباب الوقوع في الأخطاء :
1- ضعف العلم والاطلاع على أبواب الصلاة في الكتب الفقهية والحديثية.
2- غياب القدوة في تطبيق صفة الصلاة الصحيحة.
3- ضعف المناهج الدراسية التعليمية في العناية بهذا الباب.
4- التقليد الأعمى للأئمة والمربين والقدوات في تطبيق صفة الصلاة وعدم الرجوع للسنة الصحيحة.
5- غياب الدعاة وطلاب العلم عن مجالس العامة لأجل تعليمهم.

قبل الصلاة :

1- عدم إسباغ الوضوء.
2- الجهل بكيفية أدائها.
3- الغفلة عن فضائلها.
4- الصلاة في البيت بلا عذر.

5- ترك الوضوء، وهذا يوجد عند بعض الطلاب في المدارس.
6- الإسراع في الذهاب للصلاة.
7- إهمال تحية المسجد.
8- عدم الاجتهاد في البحث عن القبلة عند الجهل بها.

9- التلفظ بالنية عند الصلاة.
10- أقوال لا دليل عليها: أقامها الله وأدامها – استوينا لله – اللهم أحسن وقوفي بين يديك.
11- التقصير في اتخاذ سترة للصلاة.
12- عدم إغلاق الجوال أو وضعه على الصامت.

13- عدم الإتيان بدعاء دخول المسجد والخروج منه.
14- الغفلة عن عمارة الوقت بين الأذان والإقامة بالذكر والدعاء والحديث في أمور الدنيا.
15- رفع الصوت بقراءة القرآن بين الأذان والإقامة مما يسبب إزعاج للمصلين وغيرهم ممن يقرأ القرآن أو يدعو ربه.

16- الصلاة بثياب شفافة في الصيف مع لبس سروال قصير مما يظهر الفخذ.
17- الدخول في الصلاة والبال مشغول بموعد أو قضاء حاجة.
18- الدخول في الصلاة برائحة الدخان مما يزعج المصلين.
19- الصلاة في مكان فيه صور وزخارف.

ضمن الصلاة :

20- عدم العناية بالتزين لها.
21- عدم تسوية الصفوف.
22- عدم رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام.

23- المداومة على دعاء استفتاح واحد, والسنة التنويع.
24- إهمال قراءة الفاتحة في القيام مع أنها ركن.
25- وضع اليدين على السرة؛ والسنة وضعها على الصدر.

26- الصلاة خلف الصف منفرداً بلا عذر.
27- عدم تحريك اللسان بالقراءة والأذكار.
28- مد لفظ ” أكبر ” فيكون ” أكبار ” وأكبار جمع ” كبر ” وهو الطبل.

29- عدم كظم التثاؤب في الصلاة.
30- الاتكاء في القيام لصلاة الفريضة بدون سبب.
31- الإسراع في أداء الصلاة والواجب الطمأنينة والهدوء.

32- كشف الكتفين أو أحدهما في الصلاة.
33- تشبيك اليدين في الصلاة.

في الركوع وبعده :

34- عدم استواء الظهر في الركوع.
35- الانحناء الكثير في الركوع.
36- عدم وضع اليد على الركبة مفرجة الأصابع.

37- عدم تنويع الأدعية في الركوع والسجود والمداومة على دعاء واحد.
38- رفع اليدين بعد الركوع مثل هيئة الدعاء والصواب أن ترفع حذو المنكب أو الأذن.
39- زيادة ” والشكر ” بعد الرفع من الركوع.

في السجود :

40- إهمال الدعاء في السجود.
41- عدم تمكين الجبهة والأنف في السجود.
42- بسط الذراعين في السجود.

43- المبالغة في التجافي في السجود حتى يضايق من بجواره.
44- رفع القدمين عن ملاصقة الأرض في السجود , والصواب وجوب ملاصقتها للأرض.

45- عدم توجيه أطراف أصابع اليدين والقدمين للقبلة.
46- اعتقاد التفريق بين صفة سجود الرجل عن سجود المرأة, والصواب أنهما سواء في الصفة.

التأخير والجمع بدون عذر :

47- الجمع بين الصلاتين بدون سبب يبيح ذلك.
48- تأخيرها عن وقتها بنوم أو لعب أو سهر.

بعد الصلاة :

49- إهمال الأذكار التي بعد الصلاة.
50- الدعاء الجماعي بعد الصلاة.
51- اعتياد المصافحة بعد الصلاة.

52- الدعاء بعد الصلاة الفريضة.
53- خروج المأموم من المسجد قبل انصراف الإمام.

متفرقات :

54- صلاة الفريضة في المقبرة.
55- الصلاة في مسجد فيه قبر.
56- عدم رد المار أمام المصلي.

57- عدم الصلاة مع الجماعة أثناء العمل الوظيفي إلا لسبب شرعي.
58- الجهل بكيفية صلاة المريض وعدم التفقه في ذلك.
59- بعض المرضى يترك الصلاة اعتقاداً منه بجواز ذلك.

60- بعض الناس يكمل صلاته عند انتقاض وضوئه أو يقينه بأنه على غير طهارة.
61- بعض المرضى يرفع الوسادة ليسجد عليها والصواب أنه يكفي أن يومئ برأسه.
62- اعتقاد أن هناك دعاء محدد في سجود السهو, والصواب أنه يقول كما يقول في سجود الصلاة.

63- إهمال سنن الصلاة؛ ومنها: السواك قبلها, رفع اليدين, إطالة السجود.. وغيرها من السنن.
64- ضعف الخشوع وعدم المجاهدة على تحقيقه.
65- الالتفات في الصلاة.

66- رفع الصوت بالأدعية والقرآن في الصلاة مما يؤذي بقية المصلين.
67- زيادة ” سيدنا محمد ” في التشهد الأخير والصواب حذفها.
68- مسابقة الإمام في الصلاة.
69- التأخر عن الإمام.

70- ترك رفع اليدين في مواضع الرفع: عند تكبيرة الإحرام, عند الركوع, وعند الرفع منه, وعند الرفع من التشهد الأول.
71- بعضهم إذا دخل والإمام ساجد ينتظر حتى يقوم والسنة الدخول معه في أي هيئة يكون فيها الإمام.

72- النظر للأعلى في الصلاة.
73- تغميض العينين.
74- كثرة العبث والحركة داخل الصلاة.

أحاديث لا تصح في شأن الصلاة :

- ( لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد ) . السلسة الضعيفة [ 1 / 332 ].
- ( إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان ) . ضعيف الجامع‏ [509].
- ( دعاء الذهاب للمسجد: اللهم إني أسألك بحق السائلين ) . ضعيف الجامع ‏[5571].
- ( كنس المساجد مهر الحور العين ) . ضعيف الجامع [4280 ].

وختاماً: أسأل ربي أن يفقهنا في دينه وأن يجعلنا من المقبولين.
ومضة: ساهم في نشر هذه الأخطاء في مجتمعك ليحذرها الناس .
موقع زمان لاين

تابع القراءه »

أوقات و أحوال و أماكن يستجاب فيها الدعاء

0 التعليقات

أوقات و أحوال و أماكن يستجاب فيها الدعاء


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم و على آله و اصحابه اجمعين
أما بعد:

هذه هي أوقات وأحوال وأماكن يستجاب فيها الدعاء

01* ليلة القدر
02*جوف الليل الآخر
03*دبر الصلاة المكتوبة
04*عند النداء للصلاة
05*عند نزول الغيث
06*عند شرب ماء زمزم
07*اذا نام على طهار ،ثم استيقظ من النوم ودعا
08*بين الأذان والاقامة
09*ساعة من يوم الجمعة
10*الدعاء باسم الله الأعظم
11* الدعاء في شهر رمضان
12*عند اجتماع المسلمين في مجامع الذكر
13*في السجود
14* عند رؤية الكعبة
15*الدعاء على الظالم في الحطيم
16* دعاء الصائم عند فطره
17* دعاء الامام العادل
18*الدعاء عقب الوضوء بالمأثور
19* الدعاء حالة اقبال القلب على الله
20*دعاء المظلوم على من ظلمه
21*الدعاء على الصفا
22*الدعاء على المروى
23*الدعاء عند المشعر الحرام
24*دعاء المسافر
25*دعاء الوالد على ولده
26*دعاء المضطر
27*دعاء المسلة لاخيه المسلم
28* دعاء يوم عرفة في عرفة
29*الدعاء المصحوب بآدابه ومنها أكل الحلال واستقبال القبلة ورفع الأيدي عند الدعاء والاخلاص لله تعالى وافتتاحه بحمد الله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم



تابع القراءه »

حكم التكاسل عن بعض الواجبات

0 التعليقات

حكم التكاسل عن بعض الواجبات


السؤال :

ما حكم من يوحد الله تعالى ولكن يتكاسل عن أداء بعض الواجبات ؟

الجواب :

يكون ناقص الإيمان، وهكذا من فعل بعض المعاصي ينقص إيمانه عند أهل السنة والجماعة؛ لأنهم يقولون الإيمان قول وعمل وعقيدة يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ومن أمثلة ذلك: ترك صيام رمضان بغير عذر أو بعضه

فهذه معصية كبيرة تنقص الإيمان وتضعفه، وبعض أهل العلم يكفره بذلك.

لكن الصحيح: أنه لا يكفر بذلك ما دام يقر بالوجوب، ولكن أفطر بعض الأيام تساهلاً وكسلاً. وهكذا لو أخر الزكاة عن وقتها تساهلا أو ترك إخراجها فهو معصية وضعف في الإيمان، وبعض أهل العلم يكفره بتركها، وهكذا لو

قطع رحمه أو عق والديه كان هذا نقصا في الإيمان وضعفا فيه، وهكذا بقية المعاصي.

أما ترك الصلاة فهو ينافي الإيمان ويوجب الردة ولو لم يجحد وجوبها في أصح قولي العلماء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله)) وقوله صلى الله عليه

وسلم: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)) في أحاديث أخرى تدل على ذلك.


تابع القراءه »

فضل صلة الأرحام وزيارة الاصدقاء

0 التعليقات

فضل صلة الأرحام وزيارة الاصدقاء


لاشك أن الزيارة للأصدقاء ، والأقارب تقرباً إلى الله ، وطاعة له – سبحانه -، وحرصاً على بقاء المودة والمحبة ، وعلى صلة الرحم من أفضل القربات، ومن أفضل الطاعات، وقد صح عن رسول الله – عليه الصلاة والسلام – أنه قال: (يقول الله – عز وجل -: وجبت محبتي للمتزاورين فيّ، والمتجالسين فيّ، والمتحابين فيّ ، والمتباذلين فيّ).

وقال عليه الصلاة والسلام: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه).

فهذا الحديث العظيم يدل على فضل التحاب في الله ومن جملة التحاب في الله التزاور؛ لتثبيت المودة ، وللتعاون على الخير ، والتواصي بالحق، وفي الصحيح أن رجلاً زار آخر له في الله، فأرصد الله على طريقه ملكاً في صورة رجل، فلما مرّ عليه سأله، قال: أين تريد؟ قال: أردت فلاناً.. هل لك من نعمة تربها عليه؟ قال: لا، إلا أني أحبه في الله، فقال له الملك: إني رسول الله إليك أن الله أحبك كما أحببته.

فهذا يدل على فضل التزاور في الله للقريب والصديق ، ثم في زيارة القريب صلة رحم أيضاً، ففي الحديث الصحيح يقول – عليه الصلاة والسلام – : (من أحب أن يبسط له في رزقه ، وأن ينسأ له في أجله ، فليصل رحمه).

ويقول عليه الصلاة والسلام: (لا يدخل الجنة قاطع رحم) فصلة الرحم من أفضل القُربات، وقطيعتها من أقبح السيئات – الله المستعان -

تابع القراءه »

الحب في الله و البغض في الله

0 التعليقات

الحب في الله و البغض في الله


السلام عليكم إخواني الأعزاء لقد إنقلب بنا الحال وكيف أصبح الواحد منا لا يهمه إلا نفسه و أهله و أصلحنا نتنافر و نتدابر فكل هذا الكم من الأحاديث النبوية و لكن لا حياة و لا جب في الله إنما هو حب النفس و المصلحة ولا حول ولاقوة إلا بالله أقسم لكم بالله العظيم و أنا أكتب هذه الكلمات أني تذكرت إحدي غزوات الرسول صلي الله عليه وسلم أصيب عدد من الصحابة و كان من بينهم عكرمة رضي الله عنه و قد جاءة خالد إبن الوليد بالماء ليسقية فقال له عكرمة بل إسقي أصحابي الآخرين وكهم يرفض شرب الماء مع الحاجة إليه في تلك اللحظة لكنهم تربوا في مدرسة محمد صلي الله علية وسلم و يرجع الإناء إلي عكرمة و قد أستشهد فيجهش خالد إبن الوليد بالبكاء عليه و علي كل الجرحي فإنهم لم يشربوا لماذا لأن كل واحد منهم أراد أن يسقي صاحبه لأتهم ذاقوا حلاوة الحب الحقيقي الذي هو لله و ليس حب لمنصب أو دنيا أسأل الله أن يجمعنا بهم و أن نقتفي أثرهم
( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله , وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يلقى في النار ) رواه البخاري 6941
( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله …… ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ……. ) رواه البخاري1423 ومسلم
( من أحب أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله ) ( حسن ) صحيح الجامع 5958
(إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليعلمه ، فإنه أبقى في الألفة ، وأثبت في المودة ) (حسن ) صحيح الجامع 280
أسأل الله أن بوفقنا لما يحبه و يرضاه

تابع القراءه »

ردع وتحذير من الإيذاء والطّعن في الأعراض

0 التعليقات
ردع وتحذير من الإيذاء والطّعن في الأعراض


بسم الله الرحمن الرحيم
إنّ الّذي تسوّل له نفسه التعدّي على النّاس يبدأ من أقلّ القليل، وينتهي إلى عظائم وكبائر وجرائم، فقد ينطلق من العدوان على المسلم بإدخال الحزن إلى نفسه، وينتهي بالتعدّي على الأنفس بالقتل وإزهاق الأرواح، وبين هذه وتلك صور كثيرة ومراتب عديدة، فيها عدوان على النّفس، وعلى المال، وعلى العِرض، وغير ذلك بصور شتى.
إنّ ممّا يترخّص ويتساهل فيه النّاس الوقوع في أبواب يحسبونها هيِّنَة وهي عند اللّه عظيمة؛ فمن ذلك سوء الظنّ، الّذي إذا وقع في القلب صرف صاحبه عن محامل الخير: “إيّاكم والظنّ، فإنّ الظنّ أكذب الحديث”، قال سادتنا العلماء: لمّا سمّى النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام الظنّ أكذب الحديث. ونحن نعلم أنّ الكذب كبيرة من الكبائر، جعل الظنّ من أكذب الكذب، وأكبر الكذب؛ لأنّ مَن ظنَّ ظنَّ السّوء حملته نفسه على أن لا يرى إلّا السّوء، ولا يحمل القول، ولا يرى في الفعل إلّا جانب السّوء، فيكون قد جمع من المساوئ ما هو أعظم وأكثر من الكذب.
ومن ذلك أيضًا: الانتقاص والاحتقار، وحسبك في ذلك قول النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام: “بحسب امرئ من الشرّ أن يحقر أخاه المسلم”، يكفيه شرًّا لو لم يكن له شرّ إلّا أن يحقر أخاه المسلم فإنّه شرّ كبير، وخطر عظيم، وبلاء مستطير، ينبغي أن يحذر منه المسلم.
ومن صور الوقوع في أعراض المسلم الغيبة وذكر المثالب والسّوءات، وتلمّس العيب للأبرياء، والبهتان والافتراء الّذي يلصق بالمَرء ما ليس فيه، ويفتري عليه ممّا هو منه براء، ثمّ يتجاوز تلك القنطرة إلى هاوية أعظم في خطرها وضررها الّتي هي النّميمة والوقيعة والسّعي إلى إلحاق الضرر، وإيغال الصّدور، وتقطيع العلائق، وبتر الصلات بين أهل الإيمان، ويمرّ من بعد ذلك إلى إلحاق الضرر المباشر في صور كثيرة يضيق المقام عن ذِكرها. وليس من غرضنا في هذا المقام أن نذكر مثل هذه المثالب، فإنّ ذكرها بحدّ ذاته حتّى وإن كان على سبيل ذكر للواقع، هو ممّا يعكّر  صفو القلوب فيحزنها.
وهذه الأمراض والآفات لها أضرار تعود على مقترفيها، ومن ذلك استحقاق الوعيد الّذي استفاضت به نصوص الكتاب والسًّنَّة في شأن مَن يتعدّى على المسلمين ويلحق بهم الأذى، فإنّ هذا كثير جدًّا، وليست تلك الآثار المتعلّقة بالوعيد مرتبطة بالدّنيا فحسب، بل هي في بالدّنيا والآخرة، وأمر الآخرة ممّا لا ريب فيه عند المسلم أعظم وأكبر: “أتدرون مَن المفلس”؟ قالوا: المُفلس فينا مَن لا دِرهم له ولا متاع، فقال: “إنّ المفلس من أمّتي مَن يأتي يوم القيامة بصِلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيُعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثمّ طُرِح في النّار”. فأيّ شيء أعظم من مثل هذا الوَعيد والتّنفير الّذي أخبر به النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام.
ولنستمع إلى حديث معاوية رضي اللّه عنه الّذي يقول فيه الحبيب صلّى اللّه عليه وسلّم: “إنّك إن اتّبعت عورات النّاس أفسدتهم”، وإلى حديث أبي برزة الأسلمي رضي اللّه عنه: “يا معشر مَن آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين ولا تتّبِعوا عوراتهم، فإنّ مَن اتّبع عوراتهم تتبَّع اللّه عورته، ومن تتبّع اللّه عورته يفضحه في بيته”.
والمتأمّل يرى حقيقة ما نطق به الصّادق المصدوق عليه الصّلاة والسّلام في واقع الحال، فكم مَن ستر هتك لمَن هتكوا الأستار؟ وكم مِن عرض انتهك لمَن كانوا سابقين أو مسارعين إلى انتهاك الأعراض؟ وهذا أمر في الدّنيا، تقع له صور وأحوال، وما في الآخر أشدّ وأعظم.
في حجّة الوداع نبّه عليه الصّلاة والسّلام تنبيهًا للفت العقول، واستحضار القلوب، وضاعف من الأهمية للموضوع عندما سأل: أيّ بلد هذا؟ أيّ شهر هذا؟ ثمّ قال: “إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا” حُرمة مضاعفة عظيمة.
وفي حديث عبد اللّه بن عمرو بن العاص أنّ النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام نظر إلى الكعبة فقال: “ما أعظمك وأعظم حُرمَتك، وإنّ حُرمة المسلم أعظم عند اللّه مِن حُرمتك”، فهذا يدلّنا على أنّ إيذاء المسلمين شأن خطيرة، وأنّ الضرر بها عظيم. واللّه من وراء القصد وهو وليّ التّوفيق.

تابع القراءه »

كيفية صلاة قيام الليل ، وقتها و عدد ركعاتها

0 التعليقات

كيفية صلاة قيام الليل ، وقتها و عدد ركعاتها


السؤال: ما هي كيفية صلاة قيام الليل، وكم ركعة هي، وهل لها دعاء معين أو سور معينة، وما وقتها بالتحديد، وإذا كنت أصلي صلاة العشاء الساعة 10 أو 11 هل أصلي بعدها قيام الليل مباشرة، وهل أقول قبلها: “نويت أصلي صلاة قيام الليل”؟

الإجابة: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:


فأما كيفية صلاة القيام: فهي كغيرها من نوافل الليل؛ ركعتان ركعتان؛ لما ورد في (الصحيحين) عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى”.

أما عدد ركعاتها: فالأفضل أن يكتفي بإحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة، كما ثبت في (الصحيحين) عن عائشة قالت: “ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة”، وفيهما عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: “نمت عند ميمونة والنبي صلى الله عليه وسلم عندها تلك الليلة؛ فتوضأ ثم قام يصلى، فقمت على يساره، فأخذني فجعلني عن يمينه، فصلى ثلاث عشرة ركعة”، ولو زاد عليها لا بأس في قول عامة السلف.

وأما وقتها: فتبدأ صلاة القيام من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، وأفضله -لمن يستطيع القيام- الثلث الأخير من الليل؛ لحديث عمرو بن عبسة السلمي أنه قال: “قلت: يا رسول الله، أي الليل أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر، فصلِّ ما شئت”؛ (رواه أبو داود).

أما الأدعية والأذكار التي تقال في صلاة القيام:

فمنها دعاء الاستفتاح، وله صيغ عديدة منها ما أخرجه (البخاري) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: “كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال: اللهم لك الحمد أنت قيِّم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك حق، ولقاؤك حق، وقولك حق، والجنة حق، والنار حق، لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت؛ فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت – أو: لا إله غيرك – ولا حول ولا قوة إلا بالله”، ومنها: “اللهم رب جبرائيل وميكائيل، وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختُلِف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم”؛ (رواه مسلم) عن عائشة.

ومن أدعية السجود: “اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصى ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك”؛ (رواه مسلم) عن عائشة.

ومنها دعاء الوتر: “اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمت توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت”؛ (رواه أحمد وأبو داود) من حديث الحسن بن علي.

أما النية: فهي أن تنوي بقلبك صلاة القيام، ولا يشرع التلفظ بها؛ إذ لم يثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد

منمن أصحابه،، والله أعلم.”؟

تابع القراءه »

نصائح لمن لا يقدر على الزواج

0 التعليقات

نصائح لمن لا يقدر على الزواج

إن الشباب الآن لا ينتهون من الدراسة الجامعية إلا في سن 23 أو أكثر، ولا يستطيعون على مصاريف الزواج. فما هي النصيحة العملية التي ننصحهم بها، والكثير من شباب المسلمين الذين يريدون أن يكملوا نصف دينهم؟




ننصح من لا يقدر على الزواج أن يتقي الله تعالى، فلا يُطلِق بصرَه ولا سمعَه في المحرمات ولا يمشي إلى حرام ولا يلمس ما لا يحل له لمسُه، وليَسْتعن على ذلك بالصيام والصلاة والدعاء والرفقة الصالحة، وليشتغل بما ينفعه من طلب العلم وحفظ القرآن


والدعوة إلى الله، فإن النفس إن لم تشغَلها بطاعة الله أشغلتْك بمعصيته.

والنصيحة لأولياء الأمور والشباب والفتيات ألا يعتبروا إكمال التعليم عائقاً ومانعاً من الزواج.. فمتى كان الزواج عائقا عن التحصيل العلمي؟‍! بل الواقع والتجربة شاهد على العكس، لأن الزواج يعين على تفرغ الذهن وصفاء النفس وراحة الفكر. وفوق كل ذلك فيه المبادرة إلى امتثال أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بتزويج الشباب.

وعلى أولياء الأمور ألاّ يرهقوا كاهل الشباب بكثير من الطلبات التي تعتبر نوعاً من الترف والإسراف، وليقتصروا في طلباتهم على ما تحتاج إليه المرأة والبيت فقط. وليعلموا أن الزواج من الأسباب التي يطلب بها الرزق، قال الله تعالى: “وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ” النور/32.

تابع القراءه »

كيف تنجو من عذاب القبر؟

0 التعليقات

كيف تنجو من عذاب القبر؟




سؤال يؤرق الكثيرين جوابه، وذلك لما يشكله القبر من مرحلة مفزعة، ينتقل بها المرء من حياته الرحبة، وعالمه الفسيح إلى حفرة ضيقة مظلمة تتداخل فيها أضلاعه، ويفقد بها أهله وأحبته وأصدقاءه .

ولولا ما جاء به الإسلام من سبل وأعمال إذا عملها الإنسان نجا – بفضل الله – من عذاب القبر لشكل الخوف من القبر قلقاً يلاحق الإنسان ويقض مضجعه في كل فترات حياته فلا يدري أينجو أم يهلك؟

فقد جاء الإسلام بأمور أخبر أنها من المنجيات والمانعات من عذاب القبر، وحث على القيام بها، والحرص عليها، لتكون له عوناً له في قبره عندما يودع فيه وحيداً، فمن تلك الأعمال:

الرباط في سبيل الله: ومعنى الرباط الإقامة على الحدود الإسلامية لمواجهة العدوان الخارجي الكافر والاستعداد لصده، حيث جاء في فضل ذلك ما رواه مسلم في صحيحه عن سلمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات أجري عليه عمله الذي كان يعمله، وأجري عليه رزقه وأَمِنَ الفتَّان) وفي سنن أبي داود (وأمن من فتنة القبر).

الشهادة في سبيل الله: والشهيد هو من قُتل مجاهداً في سبيل الله، وسمي شهيداً؛ لأن الله وملائكته شهدوا له بالجنة، ولأنه حي، فهو شاهد أي حاضر، روى النسائي أن رجلاً قال يا رسول الله: ما بال المؤمنين يُفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: (كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة) ومعنى الحديث: أن السؤال في القبر إنما جعل لامتحان المؤمن الصادق في إيمانه، وثبوته تحت بارقة السيوف وعدم فراره من الموت أوضح دليل على صدق إيمانه.

وقول الصحابي: “ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟” حيث استثنى الشهيد فقط لا يدل على حصر الناجين من عذاب القبر بالشهداء، وإنما ذلك بحسب اجتهاده، أو أنه أكبرهم وأعظمهم، وإلا فالأحاديث المصرحة بنجاة غير الشهيد كثيرة، ومنطوقها يقدم على فهم الصحابي هنا .

حفظ سورة تبارك وتلاوتها: فعن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال: ضرب رجلٌ من أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – خباءه – خيمته – على قبر، وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا قبرُ إنسانٍ يقرأ سورة الملك حتى ختمها.

فأتى النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال: يا رسول الله ضربت خبائي على قبر، وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا قبر إنسانٍ يقرأ سورة الملك حتى ختمها، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم -: (هي المانعة، هي المنجية تنجيه من عذاب القبر) قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب .

الموت بداء من أدواء البطن: فعن سليمان بن صرد قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : (من قتله بطنه لم يعذب في قبره) رواه أحمد والترمذي وقال: هذا حديث غريب. والمراد بالحديث حصول النجاة من عذاب القبر لمن مات بداء من أدواء البطن كسرطان البطن والقولون والقرحة وغير ذلك.

الموت ليلة الجمعة ويومها : فعن عبد الله بن عمرو – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر) رواه أحمد والترمذي والحديث يدل على أن الموت ليلة الجمعة أو يومها من أسباب الوقاية من عذاب القبر، وهو فضل محض لا تدخل للإنسان في تحصيله إلا أن يحرص على الشهادة في هذا اليوم فينال فضلين فضل الشهادة وفضل الموت في يوم الجمعة .

هذه بعض الأعمال التي من عملها مؤمناً محتسباً كفاه الله بهن عذاب القبر، وأبدله الله في قبره نعيماً يمتد إلى يوم القيامة، وتخصيص هذه الأعمال بالذكر لا ينفي أن يكون لغيرها أثرها في دفع عذاب القبر، والتهوين على المسلم من فظائع ذلك المكان الموحش، فقد تمنع عنه صلاته عذاب القبر، وقد يدفع عنه صدقته وبره وإحسانه، وقد يحميه صيامه وحجه.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: (إن الميت إذا وضع في قبره إنه يسمع خفق نعالهم حين يولوا مدبرين، فإن كان مؤمناً كانت الصلاة عند رأسه، وكان الصيام عن يمينه، وكانت الزكاة عن شماله، وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلاة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه، فيؤتى من قبل رأسه فتقول الصلاة: ما قبلي مدخل، ثم يؤتى عن يمينه فيقول الصيام: ما قبلي مدخل، ثم يؤتى عن يساره فتقول الزكاة: ما قبلي مدخل، ثم يؤتى من قبل رجليه فيقول: فعل الخيرات من الصدقة والمعروف والإحسان إلى الناس ما قبلي مدخل ) رواه الطبراني في الأوسط.

وفي الجملة فعلى الإنسان أن يعظم رجاؤه بربه، ويحرص على العمل الصالح، ويجتنب ما يغضب الله فهو الضمان من عذاب القبر، قال تعالى: {وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ} قال مجاهد: “في القبر”

تابع القراءه »

أسئلة دينية ومعلومات مفيدة

0 التعليقات

أسئلة دينية ومعلومات مفيدة





س من اول الناس لحاقا برسول الله بعد وفاته من اهله ؟

ج ابنته فاطمة
 

س كيف نظم رسول الله مجتمع المدينة ؟

 ج كتب كتابا نظم فيه الحقوق و الواجبات بين امة المؤمنين المسلمين, و اليهود.

 س ما معنى الموادعة ليهود في المدينة ؟

 ج المعاهدة لهم و اقرارهم على دينهم و اموالهم.

 س من هى اخر من توفى من زوجات الرسول صلى الله عليه و سلم؟؟

 ج أم سلمه رضى الله عنها.

 س ما هو فرض الكفايه؟؟

 ج هو الفرض الذى اذا فعله البعض سقط عن الباقى (( كصلاة الجنازه)).

 
س الى ماذا ترمز قبة الصخره فى القدس؟؟

 ج الى الصخره التى كان ابراهيم عليه السلام سيذبح عندها ابنه اسماعيل عليه السلام.

 س فاتح الصين هو لقب حمله أحد أبطال الفتوحات الاسلاميه..من هو؟؟
 

ج ((قتيبه بن مسلم رضى الله عنه)).

 س ما هو أكبر رقم فى القران؟؟

 ج مائة ألف….فى سورة الصف.

 س ما هو الدعاء الذي كان يكثر من قوله النبي في ليلة القدر ؟

 ج اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا .

 س ما هي السورة التي وردت فيها سجدتين في القرآن الكريم ؟

 ج سورة الحج.

س كم مره ذكرت كلمة الجنه فى القران؟؟

 ج 66 مره.

 س ما اسم أول عاصمه فى تاريخ الدوله الاسلاميه؟؟

 ج المدينه المنوره.
 
س ما هى السوره التى تسمى ( الساهرة) أو ( الطامة)؟؟

ج هى سورة النازعات.


س ما اسم أول مدينه بناها المسلمون فى مصر و بناها عمرو بن العاص؟؟

ج الفسطاط.

 س كم ايه فى القران الكريم تحدثت عن الجهاد؟؟

ج سبع ايات.

س ما هي اطول آية في القرآن

ج آية الدين في سورة البقرة .

س من هو الصحابي الذي اهتز عرش الرحمن لموته

ج سعد بن معاذ رضى الله عنه.

س من أول من حيا الرسول صلى الله عليه و سلم بتحية الاسلام؟؟
 
ج أبو ذر الغفارى رضى الله عنه.

 س ما هى أول عمله فى تاريخ الدوله الاسلاميه؟؟

ج الدينار.

س متى حولت القبله من المسجد الاقصى الى المسجد الحرام؟؟

ج قبل غزوة بدر فى شعبان ( سنة 2 هجريه ).

س ما هى مراتب الدين الثلاثة؟ رتبهم ترتيبا تصاعديا ؟؟

 ج: الاولى: الاسلام.
 

الثانية: الايمان.

 

الثالثة: الاحسان.

تابع القراءه »